تباً لتلك الأحلام المؤلمة التي تُطاردني أينما أغمضت جفني
أيا قلبُ كفاك إضطراباً و مُت !
و يا روحي كفاكِ قيوداً و تحرري من جسدٍ سينتهي في التراب ..
تحرري يا روحي و حلّقي نحو السماء بدون قيود الجسد
فالموت أرحم عليّ مما أنا فيه !


تأسرني إبتسامتهم
أقنعتُ نفسي كثيراً بأني لا أُحبهم
لكني في الحقيقة أحبهم إلى درجة لا يمكن تصورها ..
كم تمنيتُ أحياناً لو أستطيع إحتضانهم بحنان كحنان أم ..
وضعتُ لنفسي حواجز بينهم
و منعتُ نفسي من تقبيلهم حتى ..
لا اعلم ما تفسير أفعالي .. كم أتمنى لو أتصرف بُحرية من دوم إنتقاض ذاتي الداخلية .. : ) ..
دفنتُ حبي لهم .. لأغرق به أطفالي في المُستقبل..
تغمري السعادة .. بمجرد رؤيتهم !
الإستسلام للدموع و البكاء .. لا يُغير شيئاً من حياتنا ..
بدأتُ مؤخراً أقتنع بمثل هذا الكلام ..
يوماً بعد يوماً أجد نفسي أنجح في تطبيق ما قلتْ ..
ليس بعدد الأيام أتغير .. عليّ أولاً إقناع عقلي بأن الدموع لن تُغيرني
و عليّ أن أهرب بشتى الطرق من كُل ما يُضايقني ..
و أن أعيش في عالم خياليّ يُساعدني على تحسين ذاتي ،
لا أُمانع لو أخذتُ إجازة أترك فيها كُل البشر ..
لأكون وحدي بحضور عقلي و إنشغالي بتفكيري ..
المسألة ليست صعبة كما كنتُ أظن سابقاً ..
الامر فقط يحتاج لإرادة قوية و قرار ثابت لا تراجع فيه مهما يحدث !
لا يتطلب الأمر القليل من القسوة و لا الكثير منها .. يتطلب تعاون ذاتي فقط
و تخمين مُستقبلي للمفاجآت التي تأتي و قد تُحبط من قراري و إرداتي
و كيف حينها لا أتراجع !
و أنا منذُ البداية أتوقع المُفاجآت و تقبلها بحيث أمنع نفسي النظر للوراء ..
أتعجبُ قليلاُ كيف أستطعت أن أصل إلى ما وصلتُ إليه ..
أثني لنفسي فهي تستحق الشكر ..
و أثني لقلبي و عقلي و عيني و إبتسامتي التي أصبحت مُلازمة لي أغلب وقتي ..
ها أنا أخيراً ..
بدأتُ أستعيد عقلي / قلبي / ذاتي / روحي و كُل ما فُقد مني !


تأسرني إبتسامتهم
أقنعتُ نفسي كثيراً بأني لا أُحبهم
لكني في الحقيقة أحبهم إلى درجة لا يمكن تصورها ..
كم تمنيتُ أحياناً لو أستطيع إحتضانهم بحنان كحنان أم ..
وضعتُ لنفسي حواجز بينهم
و منعتُ نفسي من تقبيلهم حتى ..
لا اعلم ما تفسير أفعالي .. كم أتمنى لو أتصرف بُحرية من دوم إنتقاض ذاتي الداخلية .. : ) ..
دفنتُ حبي لهم .. لأغرق به أطفالي في المُستقبل..
تغمري السعادة .. بمجرد رؤيتهم !
الإستسلام للدموع و البكاء .. لا يُغير شيئاً من حياتنا ..
بدأتُ مؤخراً أقتنع بمثل هذا الكلام ..
يوماً بعد يوماً أجد نفسي أنجح في تطبيق ما قلتْ ..
ليس بعدد الأيام أتغير .. عليّ أولاً إقناع عقلي بأن الدموع لن تُغيرني
و عليّ أن أهرب بشتى الطرق من كُل ما يُضايقني ..
و أن أعيش في عالم خياليّ يُساعدني على تحسين ذاتي ،
لا أُمانع لو أخذتُ إجازة أترك فيها كُل البشر ..
لأكون وحدي بحضور عقلي و إنشغالي بتفكيري ..
المسألة ليست صعبة كما كنتُ أظن سابقاً ..
الامر فقط يحتاج لإرادة قوية و قرار ثابت لا تراجع فيه مهما يحدث !
لا يتطلب الأمر القليل من القسوة و لا الكثير منها .. يتطلب تعاون ذاتي فقط
و تخمين مُستقبلي للمفاجآت التي تأتي و قد تُحبط من قراري و إرداتي
و كيف حينها لا أتراجع !
و أنا منذُ البداية أتوقع المُفاجآت و تقبلها بحيث أمنع نفسي النظر للوراء ..
أتعجبُ قليلاُ كيف أستطعت أن أصل إلى ما وصلتُ إليه ..
أثني لنفسي فهي تستحق الشكر ..
و أثني لقلبي و عقلي و عيني و إبتسامتي التي أصبحت مُلازمة لي أغلب وقتي ..
ها أنا أخيراً ..
بدأتُ أستعيد عقلي / قلبي / ذاتي / روحي و كُل ما فُقد مني !