الأحد، 7 مارس 2010


تباً لتلك الأحلام المؤلمة التي تُطاردني أينما أغمضت جفني
أيا قلبُ كفاك إضطراباً و مُت !
و يا روحي كفاكِ قيوداً و تحرري من جسدٍ سينتهي في التراب ..

تحرري يا روحي و حلّقي نحو السماء بدون قيود الجسد

فالموت أرحم عليّ مما أنا فيه !

من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه وإكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا ذلك أن في الموت تساوياً فى الفقدان نجد فيه عزائنا .

أحلمُ كثيراً بأن أحتويك
و عندما أضمّك نحوي

أهيم برائحتك التي طالما أحببتُها كثيراً ..
و بشفاهك تزرع الحُب في أرض عطشى !
توقعتُ أن نلتقي هذا المساء !
نضحك سويا / نبكي سويا
نُبعثر الأوراق معاً ..
نُلملم أشواقنا ..
و ننتهي بـ " لحظة " حُب !

السبت، 6 مارس 2010






في السابق .. كانت لحظة نومي من أجمل لحظاتي اليومية ..
أترقب هذه اللحظة كي أُلازم فراشي حين اللحظة
لأُسامر أفكاري و خيالي ..
لأغفو و أحلم ..
و أحضى بلحظة سعيدة فور إستياقظي
إثر حلم شاهدته في ليلتي ..
و أصحو على إبتسامة مُرتسمة على شفتيّ ..
لتُطمئن قلبي بأن الكون لا زال بخير ..
و القلب ينبض !
يُخبرني بوجوده بجنابي و إن كان بعيداً ..
يُخبرني بأن روحه لا زالت مع روحي تتسامران في ما يُسمى بـ حُلم ..
أبتسم حينها و أنفض غُبار ذاكرتي و أترك ما أشعر به ..

سأُصاب بمرض يُسمى .. [ طاعون الأرق ] ..
فضولي بعثني لمعرفة ما هي أعراض هذا المرض كما كُتب في الرواية ..
فقدان الذاكرة يبدأ بالنسيان التدريجي ..
الحرمان من النوم مع عدم الشعور بالتعب أو حتى الرغبة في النوم ..
..
بدأتُ أكره لحظة نومي ..
الآن ..
نوم مُنقطع كـ فيلم فقد جودته و أحلام فارغة
و خيال لا يدفعني للبسمة ..
و عبوس في تفاصيل الوجه ..
و الوقت يمضي بلا معنى ..
و مع هذا !

الشعور بالراحة يُلازمني مع بدء كُل صباح ..











تذكر أنني أحببتك كما لم تحب إمرأة رجٌل ..
أنني عشقتك بكل ذرةٍ في جسدي ..
أنك انت أجمل محطة في عمري ..
و تأكد أنني لن أنساك ما حييت ..
و أنني سأظل أحبك حباً أطغى من حبي لك
فى أوج علاقتنا ،
و أصفى لحظاتنا الرومانسية ،
سأحبك حباً أعمق من أن يقال ،
و أسمى من أن يوصف ،
لكن اعذرني إن شعرت بقلبي حولك ، أو
غمرك احساس بوجودي ،
فلا أستطيع أن أمنع قلبي أن يرفرف حولك ،
و أن يدور في فلكك ما دام به نبض حياة !
اذكرني دائما حين يسقط القرص الدامي فى بحر
الغروب

اجعلنى ملفاً فى متصفحك
اجمع فيه كل صوري و ذكرياتي
عسى ان يكون مزاراً لك حين تهفو اليك ذكراي
اما انا فقد كنت الي يا أعز الناس نوراً جميلاً
سطع لي يوما مع شعاع شمس فجر جميل
او حلماً أفقت منه

والآن حان وقت الغروب
وأنت فى اعماق ذاتي سراً من أسرار حياتي !




[ أبحثُ عنك في كُلِ مكان .. و أنت تسكن داخلي ..
تمنيتُ لو أحسستَ وجهي بيدك كالأعمى
لو أحتضنتني
لو وضعت رأسك على صدري مستمعاً لنبض قلبي
لو تخللت أصابعك شعري
لو ملأت رئتي بأنفاسك
ــ
أُريدك أن تعلم فقط .. أني أحبك جداً رغم علمي بأني لن ألتقيك
و أُريدك أن تعلم بأني مجنونة بك
و أن تعلم بأن هُناك أنثى ..
في مكان ما ..
في زمان ما ..
كانت تُحبك !
و كنتَ تعني لها كُل شيء جميل .. ]











تأسرني إبتسامتهم
أقنعتُ نفسي كثيراً بأني لا أُحبهم
لكني في الحقيقة أحبهم إلى درجة لا يمكن تصورها ..
كم تمنيتُ أحياناً لو أستطيع إحتضانهم بحنان كحنان أم ..
وضعتُ لنفسي حواجز بينهم
و منعتُ نفسي من تقبيلهم حتى ..
لا اعلم ما تفسير أفعالي .. كم أتمنى لو أتصرف بُحرية من دوم إنتقاض ذاتي الداخلية .. : ) ..
دفنتُ حبي لهم .. لأغرق به أطفالي في المُستقبل ..
تغمري السعادة .. بمجرد رؤيتهم !


: ]

الإستسلام للدموع و البكاء .. لا يُغير شيئاً من حياتنا ..

بدأتُ مؤخراً أقتنع بمثل هذا الكلام ..

يوماً بعد يوماً أجد نفسي أنجح في تطبيق ما قلتْ ..

ليس بعدد الأيام أتغير .. عليّ أولاً إقناع عقلي بأن الدموع لن تُغيرني

و عليّ أن أهرب بشتى الطرق من كُل ما يُضايقني ..

و أن أعيش في عالم خياليّ يُساعدني على تحسين ذاتي ،

لا أُمانع لو أخذتُ إجازة أترك فيها كُل البشر ..

لأكون وحدي بحضور عقلي و إنشغالي بتفكيري ..

المسألة ليست صعبة كما كنتُ أظن سابقاً ..

الامر فقط يحتاج لإرادة قوية و قرار ثابت لا تراجع فيه مهما يحدث !

لا يتطلب الأمر القليل من القسوة و لا الكثير منها .. يتطلب تعاون ذاتي فقط

و تخمين مُستقبلي للمفاجآت التي تأتي و قد تُحبط من قراري و إرداتي

و كيف حينها لا أتراجع !

و أنا منذُ البداية أتوقع المُفاجآت و تقبلها بحيث أمنع نفسي النظر للوراء ..

أتعجبُ قليلاُ كيف أستطعت أن أصل إلى ما وصلتُ إليه ..

أثني لنفسي فهي تستحق الشكر ..

و أثني لقلبي و عقلي و عيني و إبتسامتي التي أصبحت مُلازمة لي أغلب وقتي ..

ها أنا أخيراً ..

بدأتُ أستعيد عقلي / قلبي / ذاتي / روحي و كُل ما فُقد مني !

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

سسسسسسُحقاً لـ هي ..
و لـ ..
قلبي قبل الأنا

و لتلك التي تستقبل دموعي بغباء
هي أنا و أنا هي
بإختصار أنا التي هي
سنكون هنا
هي = أنا ذاتي و أنا أعود لنفسي ..
مُزدحمة بالدموع
لا بالكلمات / أظن ..
و ربما تكون .. بـ الصراخ !
مللتُ الأماكن الضيقة
أحتاج لهواء نقي خالي من إزدحام البشر .. و من روائحهم التي تُجبر الرئتين على الإختناق !

الأحد، 7 مارس 2010


تباً لتلك الأحلام المؤلمة التي تُطاردني أينما أغمضت جفني
أيا قلبُ كفاك إضطراباً و مُت !
و يا روحي كفاكِ قيوداً و تحرري من جسدٍ سينتهي في التراب ..

تحرري يا روحي و حلّقي نحو السماء بدون قيود الجسد

فالموت أرحم عليّ مما أنا فيه !

من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه وإكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا ذلك أن في الموت تساوياً فى الفقدان نجد فيه عزائنا .

أحلمُ كثيراً بأن أحتويك
و عندما أضمّك نحوي

أهيم برائحتك التي طالما أحببتُها كثيراً ..
و بشفاهك تزرع الحُب في أرض عطشى !
توقعتُ أن نلتقي هذا المساء !
نضحك سويا / نبكي سويا
نُبعثر الأوراق معاً ..
نُلملم أشواقنا ..
و ننتهي بـ " لحظة " حُب !

السبت، 6 مارس 2010






في السابق .. كانت لحظة نومي من أجمل لحظاتي اليومية ..
أترقب هذه اللحظة كي أُلازم فراشي حين اللحظة
لأُسامر أفكاري و خيالي ..
لأغفو و أحلم ..
و أحضى بلحظة سعيدة فور إستياقظي
إثر حلم شاهدته في ليلتي ..
و أصحو على إبتسامة مُرتسمة على شفتيّ ..
لتُطمئن قلبي بأن الكون لا زال بخير ..
و القلب ينبض !
يُخبرني بوجوده بجنابي و إن كان بعيداً ..
يُخبرني بأن روحه لا زالت مع روحي تتسامران في ما يُسمى بـ حُلم ..
أبتسم حينها و أنفض غُبار ذاكرتي و أترك ما أشعر به ..

سأُصاب بمرض يُسمى .. [ طاعون الأرق ] ..
فضولي بعثني لمعرفة ما هي أعراض هذا المرض كما كُتب في الرواية ..
فقدان الذاكرة يبدأ بالنسيان التدريجي ..
الحرمان من النوم مع عدم الشعور بالتعب أو حتى الرغبة في النوم ..
..
بدأتُ أكره لحظة نومي ..
الآن ..
نوم مُنقطع كـ فيلم فقد جودته و أحلام فارغة
و خيال لا يدفعني للبسمة ..
و عبوس في تفاصيل الوجه ..
و الوقت يمضي بلا معنى ..
و مع هذا !

الشعور بالراحة يُلازمني مع بدء كُل صباح ..











تذكر أنني أحببتك كما لم تحب إمرأة رجٌل ..
أنني عشقتك بكل ذرةٍ في جسدي ..
أنك انت أجمل محطة في عمري ..
و تأكد أنني لن أنساك ما حييت ..
و أنني سأظل أحبك حباً أطغى من حبي لك
فى أوج علاقتنا ،
و أصفى لحظاتنا الرومانسية ،
سأحبك حباً أعمق من أن يقال ،
و أسمى من أن يوصف ،
لكن اعذرني إن شعرت بقلبي حولك ، أو
غمرك احساس بوجودي ،
فلا أستطيع أن أمنع قلبي أن يرفرف حولك ،
و أن يدور في فلكك ما دام به نبض حياة !
اذكرني دائما حين يسقط القرص الدامي فى بحر
الغروب

اجعلنى ملفاً فى متصفحك
اجمع فيه كل صوري و ذكرياتي
عسى ان يكون مزاراً لك حين تهفو اليك ذكراي
اما انا فقد كنت الي يا أعز الناس نوراً جميلاً
سطع لي يوما مع شعاع شمس فجر جميل
او حلماً أفقت منه

والآن حان وقت الغروب
وأنت فى اعماق ذاتي سراً من أسرار حياتي !




[ أبحثُ عنك في كُلِ مكان .. و أنت تسكن داخلي ..
تمنيتُ لو أحسستَ وجهي بيدك كالأعمى
لو أحتضنتني
لو وضعت رأسك على صدري مستمعاً لنبض قلبي
لو تخللت أصابعك شعري
لو ملأت رئتي بأنفاسك
ــ
أُريدك أن تعلم فقط .. أني أحبك جداً رغم علمي بأني لن ألتقيك
و أُريدك أن تعلم بأني مجنونة بك
و أن تعلم بأن هُناك أنثى ..
في مكان ما ..
في زمان ما ..
كانت تُحبك !
و كنتَ تعني لها كُل شيء جميل .. ]











تأسرني إبتسامتهم
أقنعتُ نفسي كثيراً بأني لا أُحبهم
لكني في الحقيقة أحبهم إلى درجة لا يمكن تصورها ..
كم تمنيتُ أحياناً لو أستطيع إحتضانهم بحنان كحنان أم ..
وضعتُ لنفسي حواجز بينهم
و منعتُ نفسي من تقبيلهم حتى ..
لا اعلم ما تفسير أفعالي .. كم أتمنى لو أتصرف بُحرية من دوم إنتقاض ذاتي الداخلية .. : ) ..
دفنتُ حبي لهم .. لأغرق به أطفالي في المُستقبل ..
تغمري السعادة .. بمجرد رؤيتهم !


: ]

الإستسلام للدموع و البكاء .. لا يُغير شيئاً من حياتنا ..

بدأتُ مؤخراً أقتنع بمثل هذا الكلام ..

يوماً بعد يوماً أجد نفسي أنجح في تطبيق ما قلتْ ..

ليس بعدد الأيام أتغير .. عليّ أولاً إقناع عقلي بأن الدموع لن تُغيرني

و عليّ أن أهرب بشتى الطرق من كُل ما يُضايقني ..

و أن أعيش في عالم خياليّ يُساعدني على تحسين ذاتي ،

لا أُمانع لو أخذتُ إجازة أترك فيها كُل البشر ..

لأكون وحدي بحضور عقلي و إنشغالي بتفكيري ..

المسألة ليست صعبة كما كنتُ أظن سابقاً ..

الامر فقط يحتاج لإرادة قوية و قرار ثابت لا تراجع فيه مهما يحدث !

لا يتطلب الأمر القليل من القسوة و لا الكثير منها .. يتطلب تعاون ذاتي فقط

و تخمين مُستقبلي للمفاجآت التي تأتي و قد تُحبط من قراري و إرداتي

و كيف حينها لا أتراجع !

و أنا منذُ البداية أتوقع المُفاجآت و تقبلها بحيث أمنع نفسي النظر للوراء ..

أتعجبُ قليلاُ كيف أستطعت أن أصل إلى ما وصلتُ إليه ..

أثني لنفسي فهي تستحق الشكر ..

و أثني لقلبي و عقلي و عيني و إبتسامتي التي أصبحت مُلازمة لي أغلب وقتي ..

ها أنا أخيراً ..

بدأتُ أستعيد عقلي / قلبي / ذاتي / روحي و كُل ما فُقد مني !

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

سسسسسسُحقاً لـ هي ..
و لـ ..
قلبي قبل الأنا

و لتلك التي تستقبل دموعي بغباء
هي أنا و أنا هي
بإختصار أنا التي هي
سنكون هنا
هي = أنا ذاتي و أنا أعود لنفسي ..
مُزدحمة بالدموع
لا بالكلمات / أظن ..
و ربما تكون .. بـ الصراخ !
مللتُ الأماكن الضيقة
أحتاج لهواء نقي خالي من إزدحام البشر .. و من روائحهم التي تُجبر الرئتين على الإختناق !